تسهيل الهضم بعد الأكل| 7 مشروبات تساعد في الهضم

Facilitate Digestion After Eating| 7 Drinks That Help Digestion

7 مشروبات تسهل عليك عملية الهضم

بقاء الجسم رطبًا مهم لعملية الهضم بعد الأكل، ومع ذلك يمكن أيضًا أن يقلل الماء الدافئ وشاي الأعشاب وبعض العصائر من الالتهاب ويساعد على تحسين صحة الأمعاء.

أصوات المعدة والغازات المؤلمة وحركات الأمعاء غير المريحة ليست سوى عدد قليل من المشاكل التي قد تواجهها عندما لا يعمل جهازك الهضمي بشكل جيد، ولكن قد تكون قادرًا على تسهيل عملية الهضم بعد الأكل عن طريق شرب مشروب يهدئ الجهاز الهضمي، ويحسن صحة الأمعاء ويشجع على امتصاص العناصر الغذائية.

يمكن أن يساعد الماء وشاي الكومبوتشا على عملية الهضم، لكنك ستحتاج إلى تجنب تناول كميات كبيرة من المشروبات الغازية إذا كنت تعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي.

يمكن أن تساعد التغييرات الأخرى في نمط الحياة أيضًا في حالة استمرار المشكلات بالإضافة إلى الاقتراحات التي سنوضحها لكِ في حواء.

ماذا يجب أن تشرب لتسهيل الهضم بعد الأكل؟

يتم تصنيع الكمبوتشا عن طريق تخمير الكومبوتشا والبكتيريا مع الشاي المحلى، وهو مشروب منعش قليل الكربونات وغني بالبروبيوتيك.
تسهيل الهضم بعد الأكل

لتحسين صحة الجهاز الهضمي، فكر في إضافة واحد أو أكثر من المشروبات الصحية التالية إلى نظامك الغذائي:

  • شاي الكومبوتشا

يتم تصنيع الكمبوتشا عن طريق تخمير الكومبوتشا والبكتيريا مع الشاي المحلى، وهو مشروب منعش قليل الكربونات وغني بالبروبيوتيك.

البروبيوتيك هي بكتيريا حية صحية تساعد الأمعاء على العمل بسلاسة الفوائد الصحية للبروبيوتيك كثيرة؛ فهي تساعد على تعزيز جهاز المناعة، وتحسين نسبة السكر في الدم، وتقليل الالتهابات وتحسين صحة الأمعاء والجهاز الهضمي بشكل عام.

  • شاي الزنجبيل

شرب شاي الزنجبيل الدافئ قبل أو أثناء تناول وجبة كبيرة قد يحسن صحة الجهاز الهضمي ويمنع حرقة المعدة وآلام المعدة وعسر الهضم؛ وذلك لأن الجذر يحفز تدفق اللعاب وإنتاج العصارة الصفراوية والمعدة، مما يؤدي إلى بدء هضم الطعام الذي تتناوله.

  • شاي عشبة الليمون

بالإضافة إلى كونه لذيذًا بشكل رائع، فقد ثبت أن شاي عشبة الليمون يساعد في تهدئة المعدة والحفاظ على وظائف الجهاز الهضمي تحت السيطرة، ويستخدم كعلاج للطب الصيني القديم للمساعدة في تقليل الأعراض في بعض مشاكل المعدة مثل الانتفاخ والإمساك، ويحتوي عشبة الليمون على مركب يسمى السترال الذي يوفر فوائد مضادة للالتهابات كما أنه خالي من الكافيين، مما يجعله مشروبًا مثاليًا لتحسين الهضم بعد الأكل.

  • شاي النعناع

يُستخدم النعناع الفلفلي، موطنه الأصلي في أوروبا وآسيا، منذ آلاف السنين لطعمه اللطيف وفوائده الصحية يحتوي على مواد كيميائية طبيعية قد تساعد الجهاز الهضمي عن طريق تقليل التشنجات في الأمعاء، مما يعني أن جسمك أكثر استرخاءً ويمكنه هضم الطعام بسهولة أكبر بعد تناوله لهذا السبب، فقد وجد أيضًا أنه فعال على الأرجح في علاج متلازمة القولون العصبي (IBS).

  • شاي الشمر

الشمر غني بالألياف، وقد يساعد في تخفيف الإمساك ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى التي تسبب الغازات، وكذلك الحفاظ على حركة الأشياء بشكل صحيح في الجهاز الهضمي، على الرغم من أن الأبحاث لم تظهر أدلة كافية على ذلك.

للاستمتاع بفوائد الشمر العلاجية، يمكنك ببساطة مضغ البذور، أو تحضير الشاي عن طريق طحنها وسكب الماء الساخن عليها.

  • القهوة

يمكن أن يساعدك مشروبك الصباحي في توفير دفعة الطاقة التي تحتاجها، قد يكون أيضًا بمثابة منبه للجهاز الهضمي تعمل القهوة كملين، فهي تجعل الأشياء تتحرك بسرعة في أمعائك في حين أن القهوة قد تساعدك على ضبط حركة الأمعاء اليومية قبل الخروج من الباب، إلا أنه لا يجب الاعتماد عليها فقط للمساعدة في عملية الهضم.

قد يؤدي استهلاك كميات زائدة من الكافيين إلى الإسهال، وهو أمر ليس مزعجًا فحسب، بل قد يمنع جسمك أيضًا من امتصاص بعض العناصر الغذائية، ثبت أن تناول الكثير من الكافيين يعيق النوم، لذا من الأفضل تجنب شرب القهوة بعد الساعة 3 مساءً.

للحصول على بروتين إضافي وفوائد صحية إضافية، فكر في إضافة 10 جرام من مسحوق الكولاجين إلى فنجان القهوة الصباحي الكولاجين هو بروتين يلعب دورًا مهمًا في وظيفة الجلد والمفاصل والأربطة والأوتار، كما أنه يساعد على تعزيز صحة الأمعاء.

  • الماء

يُوصف الماء بأنه مساعد طبيعي للجهاز الهضمي، فهو مكون رئيسي في كل خلية تبطن الجهاز الهضمي، مما يعني أنك بحاجة إلى الكثير منه حتى تعمل تلك الخلايا يحافظ الماء أيضًا على مرونة أنسجة الجهاز الهضمي بينما يخلق بيئة تسمح بمرور الطعام بسهولة.

للحصول على تأثيرات علاجية إضافية، أضف عصرة من الليمون إلى الماء أو الشاي غير المحلى يتم استخدام هذه الحمضيات كمساعد للجهاز الهضمي ومضاد للالتهابات ومدر للبول.

علاوة على ذلك، اشرب الكمية اليومية الموصى بها من الماء، خاصة عند تناول الأطعمة الغنية بالألياف لمنع الإمساك لا تساعد الألياف في تنظيم حركات الأمعاء طوال اليوم فحسب، بل تساعدنا أيضًا على الشعور بالشبع لفترة أطول.

و نظرًا لأن تناول الأعشاب يمكن أن يؤدي إلى تفاعلات غير متوقعة مع بعض الأدوية، استشر طبيبك قبل إضافتها إلى نظامك الغذائي.

عصائر تساعد في امتصاص العناصر الغذائية

عندما يدخل الطعام أو السائل إلى الجسم، فإنه ينتقل عبر المريء إلى معدتك حيث يتم تفكيكه بواسطة الإنزيمات الهاضمة ومن هناك يدخل إلى الأمعاء حيث يتم امتصاص العناصر الغذائية في مجرى الدم.
عصائر تساعد في امتصاص العناصر الغذائية

عندما يدخل الطعام أو السائل إلى الجسم، فإنه ينتقل عبر المريء إلى معدتك حيث يتم تفكيكه بواسطة الإنزيمات الهاضمة ومن هناك يدخل إلى الأمعاء حيث يتم امتصاص العناصر الغذائية في مجرى الدم.

خلال هذه العملية، تلعب البكتيريا الموجودة في الأمعاء دورًا مهمًا في وظيفة الجهاز الهضمي، وفي الواقع يرتبط الخلل في بكتيريا الأمعاء بالسمنة ومرض التهاب الأمعاء.

الماء والألياف مهمان أيضًا في هذه العملية حيث يساعدان على تمرير الفضلات عبر الجهاز الهضمي وتليين حركات الأمعاء.

تشمل العصائر التي تشجع امتصاص العناصر الغذائية وتعزز صحة الأمعاء وتساعد على منع الالتهابات في الأمعاء ما يلي:

  • عصير البرقوق: غني بالألياف، وهذا المشروب يمكن أن يشجع حركات الأمعاء.
  • العصائر الخضراء: تحتوي هذه المشروبات على نسبة عالية من الماء والألياف، مما يساعد على تمرير الفضلات بسلاسة عبر الجهاز الهضمي.

ما هي المشروبات التي يجب عليك تجنبها بعد الأكل؟

في حين أن بعض المشروبات يمكن أن تحسن عملية الهضم بعد الأكل فمن الواضح أن البعض الآخر أقل فائدة على سبيل المثال، يمكن للغاز الموجود في المشروبات الغازية أن يرفع مستويات حمض المعدة، مما يسبب الانتفاخ والرغبة غير المريحة في التجشؤ، ويُظهر البحث أيضًا بوضوح أن تناول كميات كبيرة من الكحول قد:

  • يزيد الالتهاب في الأمعاء.
  • يتلف الجهاز الهضمي الخاص بك.
  • يؤثر سلباً على صحة أمعائك.

شيء آخر يجب تأخذه في الاعتبار إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز، فإن شرب المشروبات مع الحليب قد يؤدي إلى اضطراب الجهاز الهضمي والالتهاب.

أشياء تساعد في عملية الهضم بعد الأكل

المشي، يمكن أن تساعد التمارين الخفيفة والجاذبية في تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي.
أشياء تساعد في عملية الهضم بعد الأكل

إذا لم يكن المشروب كافيًا وما زلت بحاجة إلى القليل من المساعدة في هضم وجبتك، يمكنك أيضًا تجربة ما يلي:

  • المشي، يمكن أن تساعد التمارين الخفيفة والجاذبية في تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي.
  • عدم الاستلقاء أو النوم بعد تناول الطعام، مما قد يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم.
  • تناول البروبيوتيك لتحسين صحة أمعائك.
  • المشاركة في الأنشطة التي تقلل من مستوى التوتر لديك مثل تمارين التنفس العميق واليوجا.
  • الاقلاع عن التدخين.
  • عدم استهلاك الكحول.
  • مضغ الطعام جيدًا.
  • تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا مليئًا بالأطعمة الغنية بالألياف والماء.

انتبه إلى الكمية التي تتناولها والأوقات التي تتناولها (تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، قدر استطاعتك!)

ناقش الدكتورة إسراء شريف

لمزيد من المقالات تصفحي جريدة حواء

لأي استفسارات اسالينا من خلال صفحة جريدة حواء علي الفيس بوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.